U3F1ZWV6ZTU1NzEyMjUxMjIxODg1X0ZyZWUzNTE0ODEwNTU1NzIzOQ==

أكذوبة عرب أعاربة وعرب مستعربة - بركات ساير العنزي - كتاب الكشكول

 ماذا تعلم عن العرب العاربة والعرب المستعربة ؟

العرب العاربة والعرب المستعربة

الكاتب : بركات ساير العنزي
في تاريخنا مغالطات كثيرة،ومنها محاولة إقناع الأمة بأن الأصول العربية،تعود إلى جذمين ،،عرب أعاربة،وهم القحطانيون، وعرب مستعربة وهم العدنانيون، وهي كذبة كبيرة،لنفي عروبة العدنانيين، ونفي عروبة الرسول صلى الله عليه وسلم، والحقيقة أن العدنانيين والفحطانيين هم أخوة يعودون بنسبهم إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

ذكر صاحب السيرة النبوية ابن هشام  عن أصل العرب : فقال :
فالعرب كلها من ولد إسماعيل .
وقد كرس هذه الأكذوبة مرويات اليهود ، والتناطح على 
سلطة الخلافة بين القبائل في دعم  الخلفاء في الحكم،، والتعصب الكبير عند القبائل العربية في الجاهلية،خاصة بعد سيطرة قريش على مكة وطرد خزاعة فانقسمت القبائل بين مؤيدلقريش . 

ومؤيد لخزاعة، وقد نسب المؤرخون الحلفين إلى عدنانين وقحطانين.
فنسبوا عرب أهل اليمن إلى قحطان،وعرب الجزيرة إلى عدنان،،
والعدنانيون، والقحطانيون هما عبارة عن حلفين قبليين
لايقومان على أصول نسب أو تاريخ،لأن هناك قبائل لم تدخل في هذين الحلفين،ولم تنتسب لعدنان أو قحطان،مثل قبيلة أنمار، وقبيلة ثقيف، وكذلك قبيلة قضاعه.

وكتب التاريخ لم تقسم العرب في الجاهلية إلى عرب أعاربة وعرب مستعربة،
وكان العرب في الجاهلية يتفاخرون بنسبهم إلى إسماعيل عليه السلام.
وكان العرب يجتمعون بمكة ويتفاخرون بأنسابهم وٱبائهم وأجدادهم في مكة ثم يمضون، وقد ورد في القرٱن الكريم،
(فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا )
ماجاء من تقسيم القبائل العربية بين عدنانيين وقحطانيين،جاء بعد الإسلام لتغذية العصبية القبلية، مستعينين بأساطير يهودية، لخلق التعصب بين العدنانيين والقحطانيين، وبين ربيعة، وقيس،، وصدقوا روايات الكلبي وابن اسحاق..
والكلبي اعتمد على الروايات اليهودية،فأسقط أسماء وجدها في التوراة ،فقسم العرب بين عدنانين وقحطانيين.

والكلبي أول من روج لهذه الفكرة في التقسيم..
كما أن علم الجينات،
والحمض النووي كذب هذه الرواية في التقسيم..
ومما يؤيد أن العرب من أصل واحد من إسماعيل عليه السلام حديث الرسول عليه السلام..
(رمْيًا بنِي إسماعيلَ فإنَّ أباكُمْ كان رامِيًا)
الراوي : عبدالله بن عباس 
يذكر الأشعري في كتابه التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب ،بأن الدليل على أن جميع العرب من إسماعيل قوله سبحانه: 
{مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} 
والخطاب في الآية للمؤمنين، لأن أولها؛ 
(يا أيها الذين آمنوا)
لكن يمكن تقسيم العرب إلى عرب،بائدة، وعرب سائدة
أما العرب البائدة هي التي اندثرت مثل..عاد وثمود وجديس، والعمالقة، وجرهم وقد ورد ذكرهم في القرٱن،
والعرب كلهم ساميون،فهم من نسل سام بن نوح، فقد ورد في صحيح الجامع 2581 من حديث علي بن أبي طالب
" أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل، 
و هو ابن أربع عشرة سنة " الألباني حديث صحيح..
وأصل العرب من مكة من وادي العربة في الحجاز وليس من اليمن.
والحقيقة أن أصل العرب واحد،وهم عرب بائدة،وعرب أعاربة،ولايوجد عرب مستعربة،
ومستعربة كلمة يراد بها النيل من أصل الرسول صلى الله عليه وسلم والنيل من قريش، والقحطانيون والعدنانيون هم من نسل إسماعيل عليه السلام .
وقد تعلم لغة جرهم العربية وإلهام من الله تعالى.ٍ..
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق